الرئيسية   |   من نحن   |   سجل الزوار   |   أعلن لدينا   |   أرسل مقالك   |   اتصل بنا

الصفحة الرئيسية

   الصفحة الرئيسية

   اخبار القدس

   فلسطين و القدس

   العالم و القدس

   نواب القدس

   الأسرى المقدسيين

   موسوعة القدس

   رياضة مقدسية

   حصري و مميز

   تقارير وحوارات

   ترجمة الصحف العبرية

   أقلام وآراء

   ملفات خاصة

   البوم الصور

جديد ألبوم الصور

الإسم: النواب والوزير يواصلون تكريم أهالي الأسرى 
 الوصف: محمد صادق 
 عدد الزيارات: 5
النواب والوزير يواصلون تكريم أهالي الأسرى

الإسم: النواب والوزير يواصلون تكريم أهالي الأسرى 
 الوصف: محمد صادق 
 عدد الزيارات: 6
النواب والوزير يواصلون تكريم أهالي الأسرى

الإسم: النواب والوزير يواصلون تكريم أهالي الأسرى 
 الوصف: محمد صادق 
 عدد الزيارات: 4
النواب والوزير يواصلون تكريم أهالي الأسرى

الإسم: النواب والوزير يواصلون تكريم أهالي الأسرى 
 الوصف: محمد صادق 
 عدد الزيارات: 4
النواب والوزير يواصلون تكريم أهالي الأسرى

الإسم: النواب والوزير يواصلون تكريم أهالي الأسرى 
 الوصف: محمد صادق 
 عدد الزيارات: 5
النواب والوزير يواصلون تكريم أهالي الأسرى


أقلام وآراء
عباس يتحدث عن الثوابت؟!
كلامك غير قابل للتأويل يا دكتور صائب
الثمن بخس يا أبو الغيط
تطورات الموقف الفتحاوي من المقاومة!
متى يفرح الفلسطينيون في يوم عيدهم

مركز إعلام القدس


 إستفتاء
"حماية القدس" واجب على
المقدسيين
الفلسطينيين
الأمة العربية

[ النتائج ]


مركز التصويت

إتصال وتواصل

سجل الزوار
عن الموقع
أعلن معنا
اتصل بنا
 

عدد الزوار

 

احصائيات عامة

» مركز إعلام القدس 6952
» الصور 3940
» الألبومات 4
» الصوتيات 253
» المرئيات 7

الآن: [258]
اليوم: [736]
الشهر: [23283]

 
 
هناك [ 258 ] زائر يتصفحون الموقع الآن من كافة انحاء العالم , لإستعراض دول زوار الموقع اضغط هنا

كنا في قدسٍ

الأحد 7 / 02 / 2010 - 03:26 مساءًً

تصغير الخط تكبير الخط
http://www.qudsmedia.net/uploads/2112009-021704AM.jpg

فاطمة عبيدات - القدس المحتلة

وَ لما آلَمتني المدينةُ

شَققتُ يراعي عَنها

مِثلَ نهر دمعٍ هادرٍ

ينثالُ في ريعِ أزقتها..

يختبئُ وجلاً ..

كشراعٍ في لُجّةِ عاصفةٍ ..

كأرجوحةِ قمحٍ في بيدرٍ شحيح

في كهفٍ أرهقه الصدأ

كغيمةٍ غادرت فمها

في ركابِ السائرينَ جذلى .

فحطّتْ على ترفِ نافذةٍ

تمزّقَ فتاتُ قلقها

و باتَ خبزاً للمدينةِ ...

كأيِّ شيءٍ عابثٍ بوهمِ الانتصار

كمثلكم و كمثلي ..

نتباهى بسيفٍ من خشب .



* * *

و أدري بأنَّ المدينةَ

ثكلى

و أدريِ بأنَّ المدينةَ

ما عادتْ مدينة ...

كُنّا في قدسٍ ،

لا غربيّةٍ ولا شرقيّة

مِثلَ رصفِ حنّاءِ قلادةٍ

منقوشةُ العنقِ فوقَ حباتِ الخرز

وَ فرطُ الترابِ يذوي في تراتيلِ

مرفأ الهروبِ إليها

( يا هذا ) كفى

لم يبقى سوى الأشلاءُ ..

ولي ، ربّما خيمةٌ

إن كان .. سيكونُ لي

جوازُ التمني .. أوتادُ خيمةٍ

في رحابِ بريّة ...

منهكةٌ كـ هـاءْ ..

خذلها المطر ..

فاعترتها شقوقُ السراب ..

وهاجر منها الضياءْ ..

* * *

يا هذا ..

يا صاحبَ الكأسِ التي ..

كُسرتْ في دمي

فانماثَ مُرّها يجوبُ العطرَ .

يقتلُ تبرعمَ الشفاهِ فوقَ جبينِ القدسِ

يُحيلها كأنها ظلالْ ..

يدلقها مستوطنٌ

مرتاح بال

كنا في قدسٍ فصرنا

أشباهَ أرقامٍ و وأنصافُ رجالْ ..

( يا هذا ) كفى

أنسيتَ فمكَ ينهشني .؟

يُعرّيني ..

يضجُّ في كياني .. ينزاحُ كالرمالْ

يُعلنُ موتاً لعويلِ الليلِ

و ضجّةَ ارتحالْ ..

يمتدُّ لحشرجةِ صُبحِ

تُطلُّ من عينيّ زقاقٍ محبوسٍ

يرنو إلى لخيالْ ..

ينتظرُ الدخولَ للمنفى أو للتيه .

يشتاقُ نظرةً تناديهِ : تعالْ

لكنّهُ فزعُ الديارِ يرميهِ مُضرّجاً في المُحالْ

فيرجفُ السؤال ..

* * *

و الحجرُ الحبيسُ في حنجرتي

يمدُّ يدهُ ليسبِي جنينَ الصوت

فتارةً يُعيد اجترار هزيمتي

كيما نخرجَ بعاصمةٍ

مملحةٍ بالصمت ..

تغتالُ الربوع الشمِّ في رئتي ..

و تارةٌ كنا في قدسٍ

في وطنِ حذاءْ ..

نسيَّ فكَ رباطَهُ

فانتهى به أمره

أشباحُ حريّة

تدعيّ شرفَ الثقافة .

وما تزالُ تنفثُ ريحها الخرساء ..

ويسبي سرّها لغتي ..

أخي يا ابن أمِ تربي

باللهِ ..

أو بالآهِ ..

بذبحنا المرتادُ في شوارع المدينة

بالحجارةِ الكريمة ..

بالأوثانِ قد دنست طهرَ السفينة

صافحْ جسدي .. صافحْ جسدي

علَّ سطوةَ الشمسِ

يغزوها ضياعُ بلادِ الهوى ..

من دفتر التقويم ..

و من هدأةِ السكينة ..

فلا يعُدْ يأتنا نسيان ..

كُنا في قدسٍ

و ثوبُ البحرِ يقتطفُ الجيادَ

يُلقيها في جوفِ الأقحوان

يغارُ مني ،

وا حسرتاه كمْ أنتَ ممخرقٌ ؟

لِتغارِ من رسمِ بندقيّةْ ..

حافيّةُ الرمالِ

يتيمةُ النعال ..

لكنّها أبيّةٌ .. أبيّةٌ .. أبيّةْ



مسكونٌ قميصي بالألمِ

إذ كنا في قدسٍ، وبتنا

أمديّة هشاشةٍ ترتقها

مساجلاتٌ .. مفاوضاتٌ ..

هرطقاتُ لاجتلابِ الجنةِ

و قماش الرقصِ

و أقصىً قابعاً في حائطٍ مذعور ..

أخي كفى ..

كفى غناءْ ..

كونكَ مسكونٌ بعنجهياتِ الأفخاذ

وأنتَ في ظل الخسوفِ

تعتلي مذبحَ البغاءْ ..

تتأوهِ و تتلوى

كثعبانٍ بلا أنيابٍ

معلناً لحظةَ الوفاءْ ..

لذكرى الموتِ القادمةِ

معطرةً ببني صهيونَ

و الإعلان رجلٌ يُجيدُ الرسم والعراءْ ..

لا حسدٌ ما شاء الله

فـ غالباً ما تكذبُ الأنباءْ ..



عروبةُ أخي

تطمرني بلحظاتِ

شجبٍ ، فوصلٍ

فاستنكارْ ..

نكرانٌ للمعاصي من بعدهُ استغفار ..

لنمضي بعفونا الإلهي نحوَ الاستهتارْ ..

كساهُ حقٌّنا بالاستهجانِ / الاستحسان

هلمّوا نضمُّ العارْ ..

تعالوا ..

إنَّ طقسَ الهواءِ

يأنُّ ويشهقُ

هنا قدسٌ تبلغكم التحيةَ ..

بينَ تشققاتِ اليراعْ ..

يا ابن الأنذال

تنامتْ حاجةُ العويل

والقدسُ تجثو على أحزانها

وتغفو في لقمةِ الجياعْ ..

أُغلقَ البابُ ........ أُغلقَ البابْ

غرسوا شبقهم بينَ أفخاذها

وعنفواني يدقُّ، يجنُّ، يدقُّ، يجنُّ

كلا .. لا وقتَ للوداعْ ..

فالوقتُ خوفٌ

والوقتُ طفلٌ بروحيَ والتياع ..

والوقتُ لصٌّ غادرٌ ..

مُذ كُنّا في قدسنا نُخبّئُ دروبَنا منَ الضياعْ ..



فإلامَ ترمي أيها الإنسانْ ؟

أخي كفى

تباً وسحقاً

وألفُ ألفُ لعنةٍ عليكَ يا زمانْ ..

يا سليلَ الرخصِ

يا طعنتي النازفةِ

شرفَ عهركَ

يأسرني ، باللؤمِ والحرمانْ ..

ما زلتُ أدقُّ، بابكمُ

وقدسي ، أمي، أبي

لا أدري ما حلَّ بها ..

أودُّ البكاءَ في مجاهيل الغيابْ

وأكسرُ كلّ بابْ

وألفُ بابْ ..

و ألهثُ ..

أرفعُ ناظري للداخلِ / للخارج الكذّابْ ..

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهِ

عندما تدري أنكَ تدري

يمينها نكبةٌ فنكسةٌ فاحتلال

يسارها رخص مساومات

أما فوقها وطنٌ عربيّ يموجُ في الخرابْ ..

ويمزق حناءَ صدرها

ويمنحها الأفراحَ كاليبابْ ..

والكل في سلاسة معتادة

يرمقني

فتشيحُ القدسُ بوجهها نحوَ المدى

لحائطٍ معتمٍ ، متواترُ النواحْ ..

يسلبها أنفاسها

بلحظةٌ انزياحْ ..

لفلقاتِ دمائيَ التي لا تعرفُ التفاحْ ..

إلّا حينَ كنا في القدسِ

عندما كان يأتنا صديقنا الصباح ..

والآن لا أعرفُ التفاحْ ..

لا ألثمُ التفاحْ ..

وأجهش بكلّ تعبِ العبادِ المرّ

لكنني أرتاحْ ..



فوق الجسدِ ببضعِ خطوات ..

أمامَ مرأى ناظركمْ

وأنا ، مع غيمتي ،

وغيمتي في صحنِ جوعٍ ،

تشتاقُ للفتاتْ ..

وأنتم ، وأنتم

بصاقُ تشرذمٍ و ربّما رُفاتْ ..

لكننا في القدسِ نحنُ

والقدس قدسٌ لنا

فإليكمْ عنها بعيداً.. فإليكم عنها بعيداً

يا نشازِ لحنٍ

وغلاءَ رخصٍ

تنامى في سوقِ بخسِ

فالقدسُ لا ترتجي ..

من كفركم بنجسِ

....

doc html txt طباعة ارسل مفضلة

الأردن 1. الاسم: ADHAM     تاريخ المشاركة: الجمعة 19 / 02 / 2010 - 11:04 مساءًً    

رااااااااائعة يا فاطمة

أضف تعليقك
    

[ باقي لك 10000 حرف ]
 جميع حقوق النشر والطبع والتوزيع محفوظة لدى مركز إعلام القدس © 2009 / 2010

أخبار القدس إلى بريدك الالكتروني مباشرة الرجاء إضافة البريد ثم الضغط

اقرأ ايضاً في مركز إعلام القدس:
  » مثال على همجية الاحتلال: الطلب من مواطن مقدسي هدم منزله تحت طائلة التهديد   نشط
» نائب محافظ القدس يستقبل عدد من رؤساء المجالس المحلية
» رمضان والفطر أولا والأضحى ثانيا وماذا بعد ؟؟
» للحفاظ على القدس مطلوب إرادة صلبة كالصوان
» إجراءات احتلالية مشددة في القدس قبيل وصول البابا
» خطبة الجمعة
» جدران السور وبئر الأسئلة
» بالصور ... النواب والوزير يواصلون تكريم أهالي الأسرى
» امتحان «الرباعية»
» درهم بخت ...

الخميس 9 / 09 / 2010 - 05:58 مساءًً
حسب توقيت القدس الشريف , GMT +03:00

إذاعة مركز إعلام القدس

.:: Powered by: Multi Website 1.5 ::.